برنامج عملي لاستغلال رمضان
من كتيب “لبكن رمضان علامة فارقة في حياتك” للدكتورة الفاضلة/ أسماء بنت راشد الرويشد، المشرفة العامة على مركز آسيا للاستشارات بالرياض
بين أيديكم مقترحات مختصرة لتنظيم أوقات هذا الشهر الكريم، ولعلها تساعد على استغلاله بطريقة أفضل، وإنتاجية أعلى، مع الاستعانة الدائمة بالله تعالى على التوفيق لذكره وشكره وحسن عبادته.
** وقت الفجر:
(الوقت الذهبي للقراءة والحفظ)
* عند الأذان .. الاستماع إلى الأذان بتمعن، مع الترديد.
* الدعاء بعد الأذان.
* القيام للصلاة، واستشعار قوله تعالى: {أَقِمِ الصلاةَ لِدُلُوكِ الشمسِ إلى غَسَقِ الليلِ وقُرآنَ الفجرِ إنّ قرآنَ الفجرِ كان مَشْهوداً} الإسراء:٧٨.
* أذكار الصباح.
* الانتظار إلى وقت الإشراق مع كتاب الله تعالى، بحفظ أو مراجعة ورد من القرآن العظيم.
* صلاة ركعتين أو أكثر، ووقتها من بعد شروق الشمس بـ (١٠) دقائق.
** الضحى:
صلاة ركعتين أو أكثر من الضحى.
* وقتها: يبدأ من ارتفاع الشمس بعد طلوعها قدر رمح، أي بعد طلوع الشمس بحوالي (١٥) دقيقة، ويمتد إلى قبل الزوال بقليل، أي قبل الظهر بـ (١٠) دقائق تقريباً، وأفضل وقتها آخره، أي قبل الظهر بساعة ونحوها.
* الجلوس في المصلى حتى أذان الظهر على قراءة القرآن أو مراجعة الحفظ، أو في تدبر القرآن الكريم مستشعراً قوله صلى الله عليه وسلم: [لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، والملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يقم من مصلاه، أو يُحدِث]. متفق عليه.
** الظهر:
* عند الأذان .. الاستماع إلى الأذان مع الترديد.
* الدعاء بين الأذان والإقامة؛ فهو دعاء لا يُرَدُّ بإذن الله.
* القيام بالسنن الرواتب وهي: أربع ركعات قبل الظهر، واثنتان بعدها، وزيادة ركعتين أخريين، فمن حافظ عليها جميعاً حرّمه الله على النار.
* مراجعة ما تم حفظه من وردك اليومي من كتاب الله بعد صلاة الفجر.
* متابعة القراءة في كتاب التفسير الذي بدأت فيه.
* إنجاز بعض الأعمال، أو القيلولة.
* التبكير للصلوات.
* الحرص على الأذكار بعد الصلاة.
* الاهتمام بالسواك، خاصة قبل الصلوات.
** العصر:
* عند الأذان .. الاستماع إلى الأذان مع الترديد والدعاء.
* أداء الصلاة متذكراً قول الله تعالى: {وحافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}.
* أداء أذكار المساء، وتلاوة القرآن.
* من خير ما يستغل به وقت العصر سماع إذاعة القرآن الكريم، وتدوين الفوائد.
* إعداد الإفطار، واستشعار قول الرسول صلى الله عليه وسلم:[من فطّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء]، رواه الترمذي وصححه، وقوله: [في كل ذات كبد رطبة أجر]، رواه البخاري، واستشعار أن ذلك قربة إلى الله تعالى بإخلاص النية، واحتساب الأجر فيها.
* محاولة الانتهاء من تجهيز السفرة قبل موعد الأذان.
** قبل المغرب (الوقت الغالي):
ذكّرنا الله تعالى بأهمية هذا الوقت، فقال جل جلاله: {فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}.
فاحرصي - رعاك الله - على كثرة الاستغفار والدعاء والتسبيح، إلى أن يحين وقت الإفطار .. ولا تُفرّطي في هذه.
* ارفعي يديك بالدعاء عند الإفطار، وألحّي على الكريم بكل ما تأملينه؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن للصائم عند فطره دعوة لا تُرَدّ]، فماذا تريدين أكثر من هذا الحديث محفّزاً لك!!
** المغرب:
* عند الأذان يستحب التبكير بالإفطار؛ لقول الرسول صلى اللهرعليه وسلم [لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخّروا السحر].
* عند الأذان .. الاستماع إلى الأذان مع الترديد والدعاء.
* اتّباع السنة عند الإفطار؛ بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر.
* التبكير إلى صلاة المغرب، وعدم الانشغال عنها بالأكلوالاسترخاء.
* غالباً ما يكون وقت ما بعد المغرب لتجمّع الأهل، فلنجعل اجتماعنا اجتماعاً مليئاً بالطاعة بعد صيام يوم فريضة.
** العشاء:
* عند الأذان .. الاستماع إلى الأذان مع الترديد والدعاء.
* الاستعداد لصلاة العشاء والتراويح، مع اتباع السنة في ذلك، والحرص على أداء الأذكار بعد الصلاة.
* من التجارب الناجحة قراءة تفسير الآيات التي سيقرؤها الإمام - إن كنت تصلين في المسجد - ليخشع قلبك للآيات.
* إن تمكنت من النوم قبل الساعة الحادية عشرة فجيد؛ ليكون ذلك عوناً لك على قيام الثلث الأخير من الليل.
** قبل النوم:
* الوضوء.
* أذكار النوم.
* لا تنسي وقفة محاسبة ليوم غربت شمسه، نقص فيه عمرنا ولم يزد عملنا، وننظر في يوم فات من هذا ابشهر ماذا أودعنا فيه من عمل صالح؟
** ثلث الليل الأخير:
قال تعالى: {أَمَّن هو قانِتٌ آناءَ الليل ساجداً وقائماً يحذرُ الآخرةَ ويرجو رحمةَ ربِّه}، إن دقائق الأسحار غالية؛ فلا تٰرخِصها بالغفلة، وأحيها بصلاة واستغفار.
* قراءة الآيات من آخر سورة آل عمران: {إن في خلق السموات والأرض}، وتدبر معانيها.
((شكرا أمامتي))
